من آفات الفرد الكسل ، إنّه يهدم الشخصية ، ويذوي زهرة العمر النضر ، ويؤدّي بصاحبه إلى الهلاك ، والتأخّر في ميدان الحياة الفسيح ! والكسالة حلق متعاقبة ، تتبّع بعضها بعضاً ، فمن كسل عن شيء ، لا ينفك حتّى يكسل عن آخر ، حتّى يلتحق بالأموات وهو يمشي على ظهر الأرض ، فهو حطام آدمي لا ينتفع ولا يُنتفع به ، وحطام النبات أفضل منه ، إنّه ينتفع به في إيقاد النار .
وعكس ذلك النشاط فهو حياة وحياة ، وعمل وعمل ، فالنشيط كالنبت في الأرض الخصبة ، لا يزال ينمو حتّى يورق ، ويزهر ، ويثمر متعة للعين ، ولذّة في الروح ، وفيض للحياة ، ودفء وضياء .
وما الآثار التي نراها محيطة بنا ، من عمران ودور وجنات ، وأنهار ومدن ، ومصانع ومدارس ، وآلات وأدوات إلاّ آثار النشاط .
قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( إيّاك وخصلتين ! الضجر والكسل ، فإنّك إن ضجرت لم تصبر على حق ، وإن كسلت لم تؤدّ حقّاً ) .
إنّ الكسلان يعجز عن نفسه ، فكيف لا يعجز عن الحقوق ؟! وهو يحس بعبءٍ ثقيل ، يمر عليه الليل وكأنّه سنة ، والنهار وكأنّه عام .
وغريب جدّاً أن يمر النهار على النشيط مرور الطائرة في نهر السماء الجاري ، حيث يزيد دفع النهر على دفع المحرّك ، فيرى وكأنّ أعوامه ساعات ، يلتهم الوقت التهام القمر الفضاء ، وينعكس الأمر عند الكسلان ! فيرى ساعاته أعواماً ، يلبث ويلبث حتّى تمضي دقيقة !!
وهكذا الساعة ، ثمّ اليوم ، ولا تُحِّدث عن الأسبوع والشهر والعام !! إنّ أقل وصف للعام عند الكسلان : ( يومٌ كان مقداره خمسين ألف سنة ) .
الكسلان لا يضيّع نفسه فقط ، بل يضيّع حقوق الآخرين ، قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( إيّاكم والكسل ، فإنّه من كسل لم يؤدّ حق الله عز وجل ) .
لا حق الله فحسب ! بل الحقوق أجمع ، قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( من أطاع التواني ضيّع الحقوق ، ومن أطاع الواشي ضيّع الصديق ) .
وليست عاقبة الكسالى إلاّ الإثم ، فإنّ الكسلان لا يؤدّي الطاعة ، فإنّها تستهلك النشاط ، والكسلان لا نشاط له ، قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( قال لقمان لابنه : للكسلان ثلاث علامات : يتواني حتّى يفرط ، ويفرط حتّى يضيع ، ويضيع حتّى يأثم ) .
والكسول حمل ثقيل على المجتمع ، إذ هو يصرف حيوية الآخرين ، ولا تصدر منه حيوية ، ولا يلبث إلاّ ويلفظه المجتمع لفظ الفم للنواة ، فيهون عليهم ، وإن ضربت عليه سرادقات الأموال والأنساب ، قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( العجز مهانة ! ) إنّه ليس مهانة فقط ، بل مرض عام يشمل جميع الجسد ، ولذا قال ( عليه السلام ) في حكمة أخرى له : ( العجز آفة ... ) .
وأيّة آفة أعظم من آفة تترك حيوية العين والأذن واللسان ، والقلب والدماغ والفكر شللاً ، لا تتحرّك بخير ، ولا تدفع سوءً ؟ إنّها آفة عجيبة !!
وقد كان نبي الإسلام وعترته ( عليهم السلام ) ، من أروع الأمثلة للنشاط والحيوية ، هدماً وبناءً ، حياة وعملاً ، جهاداً وعبادة ، فهم خير أسوة حسنة لمن تبعهم .
نصائح لتخلص من الكسل
1 ) قد يأتي الكسل بسبب عدم راحة الجسد، لهذا يجب أخذ قسط وافي من النوم، على الأقل 8 ساعات.
2) عندما تستيقظ في الصباح قم بغسل وجهك، فهذه الطريقة هي الأفضل والأمثل لكي تتخلص من كسل النوم.
3) احرص على ممارسة الرياضة مثل المشي، فهذا الأمر كفيل بتجديد نشاطك.
4) أكثر من تناول الأطعمة الصحية مثل الخضروات والفواكه وابتعد عن تناول الوجبات السريعة.
5) أحياناً يكون سبب الكسل نفسي، لهذا تستطيع أن تقوم بتنظيف غرفتك أو المكان الذي تقيم به، فالمكان المرتب يبعث على النشاط ويصفي الذهن.
6) ابدأ يومك بحديث إيجابي للنفس، مثلاً قل لنفسك بأنك ستقوم بالركض، وقم بذلك.
7) استمع إلى الموسيقى التي تقوم بتحفيزك.
8) قم بتغيير مكانك، على سبيل المثال إذا كنت تعمل على شيء وأنت مستلقي على السرير قم بتغيير وضعك، فالتغيير يجدد النشاط أحياناً.
9) احرص على مرافقة ذوي الهمم النشيطة والناجحين، فهذا الأمر سيؤثر عليك بشكل إيجابي.
10) إذا كنت تطمح إلى فعل شيء أخبر به الناس لأنهم سيسألونك لاحقاً عن ما قمت به لتحقيق ما تريد، هذا الأمر سيجعلك ملتزماً بما تطمح إليه.
11) لا تختلق الأعذار والمشكلات، إذا أردت فعل شيء فافعله ولا تُشعر نفسك بأن الوقت الآن غير مناسب.
13) استفد من وقتك ودون الأشياء التي تخطط لفعلها. قم بالأشياء الأسهل أولاً حتى يتوفر لك الوقت لفعل الأشياء الأصعب.
14) اختر مهام محددة لفعلها، ولا تكثر من المهام حتى لا تصاب بالخمول.
15) قم بتقسيم الأعمال التي تريد فعلها، حتى لا تشعر بأنك محاصر بالكثير منها.
16) اكتسب موهبة ما لممارستها في أوقات عطلتك، فالإنسان المنتج لا يصاب بالكسل أبداً.
17) إذا أردت القيام بشيء قم به ولا تتكاسل أو تفكر كثيراً.
18) لا تشاهد التلفزيون كثيراً فهو مغذي للكسل.
وعكس ذلك النشاط فهو حياة وحياة ، وعمل وعمل ، فالنشيط كالنبت في الأرض الخصبة ، لا يزال ينمو حتّى يورق ، ويزهر ، ويثمر متعة للعين ، ولذّة في الروح ، وفيض للحياة ، ودفء وضياء .
وما الآثار التي نراها محيطة بنا ، من عمران ودور وجنات ، وأنهار ومدن ، ومصانع ومدارس ، وآلات وأدوات إلاّ آثار النشاط .
قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( إيّاك وخصلتين ! الضجر والكسل ، فإنّك إن ضجرت لم تصبر على حق ، وإن كسلت لم تؤدّ حقّاً ) .
إنّ الكسلان يعجز عن نفسه ، فكيف لا يعجز عن الحقوق ؟! وهو يحس بعبءٍ ثقيل ، يمر عليه الليل وكأنّه سنة ، والنهار وكأنّه عام .
وغريب جدّاً أن يمر النهار على النشيط مرور الطائرة في نهر السماء الجاري ، حيث يزيد دفع النهر على دفع المحرّك ، فيرى وكأنّ أعوامه ساعات ، يلتهم الوقت التهام القمر الفضاء ، وينعكس الأمر عند الكسلان ! فيرى ساعاته أعواماً ، يلبث ويلبث حتّى تمضي دقيقة !!
وهكذا الساعة ، ثمّ اليوم ، ولا تُحِّدث عن الأسبوع والشهر والعام !! إنّ أقل وصف للعام عند الكسلان : ( يومٌ كان مقداره خمسين ألف سنة ) .
الكسلان لا يضيّع نفسه فقط ، بل يضيّع حقوق الآخرين ، قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( إيّاكم والكسل ، فإنّه من كسل لم يؤدّ حق الله عز وجل ) .
لا حق الله فحسب ! بل الحقوق أجمع ، قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( من أطاع التواني ضيّع الحقوق ، ومن أطاع الواشي ضيّع الصديق ) .
وليست عاقبة الكسالى إلاّ الإثم ، فإنّ الكسلان لا يؤدّي الطاعة ، فإنّها تستهلك النشاط ، والكسلان لا نشاط له ، قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( قال لقمان لابنه : للكسلان ثلاث علامات : يتواني حتّى يفرط ، ويفرط حتّى يضيع ، ويضيع حتّى يأثم ) .
والكسول حمل ثقيل على المجتمع ، إذ هو يصرف حيوية الآخرين ، ولا تصدر منه حيوية ، ولا يلبث إلاّ ويلفظه المجتمع لفظ الفم للنواة ، فيهون عليهم ، وإن ضربت عليه سرادقات الأموال والأنساب ، قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( العجز مهانة ! ) إنّه ليس مهانة فقط ، بل مرض عام يشمل جميع الجسد ، ولذا قال ( عليه السلام ) في حكمة أخرى له : ( العجز آفة ... ) .
وأيّة آفة أعظم من آفة تترك حيوية العين والأذن واللسان ، والقلب والدماغ والفكر شللاً ، لا تتحرّك بخير ، ولا تدفع سوءً ؟ إنّها آفة عجيبة !!
وقد كان نبي الإسلام وعترته ( عليهم السلام ) ، من أروع الأمثلة للنشاط والحيوية ، هدماً وبناءً ، حياة وعملاً ، جهاداً وعبادة ، فهم خير أسوة حسنة لمن تبعهم .
نصائح لتخلص من الكسل
1 ) قد يأتي الكسل بسبب عدم راحة الجسد، لهذا يجب أخذ قسط وافي من النوم، على الأقل 8 ساعات.
2) عندما تستيقظ في الصباح قم بغسل وجهك، فهذه الطريقة هي الأفضل والأمثل لكي تتخلص من كسل النوم.
3) احرص على ممارسة الرياضة مثل المشي، فهذا الأمر كفيل بتجديد نشاطك.
4) أكثر من تناول الأطعمة الصحية مثل الخضروات والفواكه وابتعد عن تناول الوجبات السريعة.
5) أحياناً يكون سبب الكسل نفسي، لهذا تستطيع أن تقوم بتنظيف غرفتك أو المكان الذي تقيم به، فالمكان المرتب يبعث على النشاط ويصفي الذهن.
6) ابدأ يومك بحديث إيجابي للنفس، مثلاً قل لنفسك بأنك ستقوم بالركض، وقم بذلك.
7) استمع إلى الموسيقى التي تقوم بتحفيزك.
8) قم بتغيير مكانك، على سبيل المثال إذا كنت تعمل على شيء وأنت مستلقي على السرير قم بتغيير وضعك، فالتغيير يجدد النشاط أحياناً.
9) احرص على مرافقة ذوي الهمم النشيطة والناجحين، فهذا الأمر سيؤثر عليك بشكل إيجابي.
10) إذا كنت تطمح إلى فعل شيء أخبر به الناس لأنهم سيسألونك لاحقاً عن ما قمت به لتحقيق ما تريد، هذا الأمر سيجعلك ملتزماً بما تطمح إليه.
11) لا تختلق الأعذار والمشكلات، إذا أردت فعل شيء فافعله ولا تُشعر نفسك بأن الوقت الآن غير مناسب.
13) استفد من وقتك ودون الأشياء التي تخطط لفعلها. قم بالأشياء الأسهل أولاً حتى يتوفر لك الوقت لفعل الأشياء الأصعب.
14) اختر مهام محددة لفعلها، ولا تكثر من المهام حتى لا تصاب بالخمول.
15) قم بتقسيم الأعمال التي تريد فعلها، حتى لا تشعر بأنك محاصر بالكثير منها.
16) اكتسب موهبة ما لممارستها في أوقات عطلتك، فالإنسان المنتج لا يصاب بالكسل أبداً.
17) إذا أردت القيام بشيء قم به ولا تتكاسل أو تفكر كثيراً.
18) لا تشاهد التلفزيون كثيراً فهو مغذي للكسل.












